حزب الدعوة: ندعو المكونات الوطنية لتشكيل "جبهة تحالفية" لدعم حكومة المالكي المرتقبة
وجه حزب الدعوة الإسلامية دعوة صريحة إلى القوى السياسية وكافة المكونات الوطنية للتعاون الجاد في تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء "جبهة تحالفية أوسع تضم الجميع" لضمان استقرار البلاد ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية.
وشدد الحزب في بيان تلقت لاماسو نسخة منه على أن نجاح المهمة المصيرية لتشكيل الحكومة، التي كُلف بها مرشح الإطار التنسيقي السيد نوري المالكي، يعتمد بالدرجة الأولى على "إرساء الشراكة المتوازنة بين المكونات العراقية الأساسية الكريمة، الإخوة الكرد والإخوة السنة، وسائر المكونات الوطنية"، مشيراً إلى ضرورة أن يكون الجميع شركاء فعليين في صنع القرار ورسم السياسات العليا.
وأوضح البيان أن ملامح الحكومة القادمة يجب أن تتركز على اختيار "كابينة وزارية من الكفاءات النزيهة تكون بمستوى تطلعات شعبنا"، مع الالتزام الكامل بـ "التوجيهات القيمة للمرجعية الدينية العليا" واعتماد خطاب وطني متماسك يهدف إلى "طمأنة كل الأطراف الداخلية والخارجية".
وفيما يخص الملفات الاقتصادية، أكد الحزب على ضرورة إيجاد "معالجة عادلة للعبء الاقتصادي للأزمة المالية"، مشدداً على أن ثروات العراق يجب أن "توزع بعدالة بين المواطنين من أجل رفاهيتهم وتطوير الخدمات في كل المجالات".
واختتم الحزب رؤيته بالتأكيد على أن المهام التي تنتظر رئيس الوزراء المكلف هي "مهام ثقيلة لن تكون يسيرة"، لكنه أعرب عن ثقته بأن هذه الصعاب "ستهون بالتعاون والتآزر بين الإطار التنسيقي وشركاء الهم وأخوة الوطن"، وصولاً إلى مشروع وطني جامع ينطلق من الدستور والاستحقاقات الانتخابية.