محمد الحلبوسي: لا توجد دولة تؤيد عودة المالكي سوى إيران وتجربتنا معه كسنة مريرة

فيبراير 5, 2026 - 00:06
 0  18
محمد الحلبوسي: لا توجد دولة تؤيد عودة المالكي سوى إيران وتجربتنا معه كسنة مريرة

انتقد رئيس حزب "تقدم" محمد الحلبوسي أطرافاً سنية، قال إنها "كانت تدعو للانتفاض على المالكي بالسابق ورحبت به اليوم بشكل غير مبرر"، بينما أشار إلى أن "المعتقلين الأبرياء والمخبر السري هو ذاكرتنا مع المالكي"، وقال إن الوقوف بوجه ترامب "تهلكة"، بينما كشف عن مضمون رسائل أميركية وصفت مرحلة المالكي السابقة بـ"الذاكرة السيئة"، مستبعداً الوصول إلى جلسة تكليف المالكي لرئاسة الوزراء.

 وقال الحلبوسي في حوار تلفزيوني تابعته "لاماسو"، "لم يعرض علينا ما يسمى تحالف الأقوياء والتفاهمات تفرض نفسها"، مضيفاً "لا أحد يشك بالإمكانية النوعية والعددية للحزب الديمقراطي الكوردستاني".

 وأضاف، " مشكلتنا ليس مع دولة القانون بل بشخصية القائد العام للقوات المسلحة"، مبيناً أن "موقفي من المالكي لا علاقة له بموقف بعض أطراف الإطار".

 وقال: "لنا الحق بإبداء رأينا بمن يكون القائد العام للقوات المسلحة كما يبدون رأيهم بمناصب السنة"، مضيفاً "تجربتنا السابقة مع المالكي كانت مريرة على العراقيين جميعاً".

 وتابع، "لو اعترض الشيعة على هيبت الحلبوسي بشكل مبرر، سنسمعه"، مشيراً إلى أن "أطرافاً سنية كانت تدعو للانتفاض على المالكي بالسابق ورحبت به اليوم بشكل غير مبرر".

 ولفت إلى أنه "شرعنا قانون العفو بسبب معتقلين أبرياء والمخبر السري هو ذاكرتنا مع المالكي".

 وأضاف، "لا زلنا نضرب المثل بموازنة 2014 التي لم نعرف كيف انفقت بزمن المالكي"، مبيناً أن "السنة مروا بمرحلة المعارضة ثم الإرهاب والآن شركاء بالنظام".

 وأكمل، "لم نتخلص من مشاكل حقبة المالكي حتى الآن منذ 10 أعوام"، مبيناً أنه "نحتاج لشخصية لديها حلقات وصل مع العالم والمحيط العربي، والمالكي لديه مشاكل مع الجميع".

 وأضاف، "من ردّ على موقفنا هم سنة المالكي ذاتهم. خيارات الشيعة محترمة لكن لا يتحدوا الشركاء".

 وقال إن "اتهامي بالتأثير بترامب ضرب من الخيال"،  مضيفاً "لو لدي تأثير في واشنطن لاستثمرتها بإعادتي لمنصب رئاسة البرلمان".

 وتابع، "جهات ابتزت الإطار مقابل مناصب أو مقاطعة العملية السياسية"، قائلاً: "لم أهدد بمقاطعة العملية السياسية بل رفضت المشاركة بحكومة المالكي".

 وأردف بالقول: "إذا نجحوا بإدارة العراق بالمالكي ليأخذوا من تقدم كل المناصب"، مضيفاً "الرسائل الأميركية كانت واضحة قبل تغريدة ترامب. الأميركان أبلغونا قبل تغريدة ترامب أن مرحلة المالكي السابقة ذاكرة سيئة".

 وأشار إلى أنه "لا نعرف حتى الآن سبب إلغاء زيارة سافايا"، مشيراً إلى أن "الأميركان شعروا بتدخل إيراني بتنصيب المالكي".

 ولفت إلى أن "فاعلاً محلياً مرّر ما يريد على حلفائه عبر رسالة خامنئي"، مشيراً إلى أن "رسائل أميركية سبقت تغريدة ترامب وصفت ترشيح المالكي غير مقبول وخاطئ".

 وأكمل، "الأميركان قالوا لن نبقى مكتوفي الأيدي وسنتصدى بكل الوسائل لمشروع ترشيح المالكي"، مضيفاً "إذا الإطار ذاهب للمواجهة فلا مشكلة بتنصيب المالكي أو قائد بالحشد رئيساً للوزراء".

 وتابع، أن "انسحاب الأميركان وهروب سجناء وترشيح المالكي يعني العودة لما بعد 2011"، مبيناً أن "4 من أصل 5 بالمجلس السياسي متفقون ضد ترشيح المالكي".

 وتساءل الحلبوسي: "قرروا ترشيح المالكي بالأغلبية، لماذا ينتظرون رأي السنة بالإجماع وليس الأغلبية؟"، قائلاً: "جزعنا من نظرية المؤامرة والبعثية".

 وتابع، "لا أريد العودة لمنصب رئيس البرلمان مقابل عودة المالكي"، مبيناً أنه "لا دولة عربية واحدة ولا غربية تؤيد المالكي. إيران هي المؤيدة الوحيدة".

 وأشار إلى أن "أميركا قالت إنها ستغلق السفارة ببغداد وتنتقل لأربيل إذا لم يستمع لنصائحها"، مضيفاً "أخشى على الإطار من التوريط الذي يجري بحجة وساطة أربيل لدى واشنطن".

 وأضاف، "في الوضع القادم لن أصمد أمام معارضين النظام بالقوة الذين أتصدى لهم منذ 2018".

 وقال: "أستبعد وقوف الكورد وراء تغريدة ترامب بل بالعكس هم يشجعون تنصيب المالكي"، مضيفاً "المسؤولية دفعتني للمجلس السياسي الوطني. هذا تنازل مني لكني أحاول أعطي فرصة".

 وقال: "لن أسمح لأحد أن يفرض فيتو داخل المجلس السياسي ونعمل بالأغلبية"، قائلاً: "هيبت الحلبوسي صاحب رأي وقرار داخل الحزب ولا أتدخل بعمله كرئيس".

 واستبعد الحلبوسي، الوصول لجلسة تكليف المالكي، قائلاً: "لا أعتقد أن نصل لجلسة تكليف المالكي لرئاسة الوزراء"، مشيراً إلى أنه "لا يقف مع الشيعة بوجه ترامب. هذه تهلكة".

 وعن النظام السوري الجديد، علق رئيس حزب "تقدم"، قائلاً: "لا أعرف أحمد الشرع ولا أحكم على تجربته".

 من زاوية أخرى، قال الحلبوسي، "أختلف سياسياً مع السوداني لكنه لا يحرجني اجتماعياً"، مضيفاً "العبادي سيصطدم بعقبة القبول الوطني".