الإطار التنسيقي متمسك بالمالكي ودولة القانون لن تستبدله
اكد عضو في المكتب السياسي لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري، أبو ميثاق المساري، أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، نوري المالكي، يعد "تدخلاً سافراً" في الشؤون الداخلية للعراق، مؤكداً عدم استبدال الأخير.
وقال المساري بتصريح تابعته لاماسو"إن تصريحات رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب هي تدخل سافر في الشؤون الداخلية للعراق، وسنواجهها بكل الوسائل ولن نرضخ لطلبه بتغيير نوري المالكي".
وأضاف المساري: "هذا ليس مجرد عداء لنوري المالكي، بل هو ضد المنهج والنظام الذي يتبعه الإطار التنسيقي. اليوم تطلب أميركا تغيير المالكي، وغداً قد ترفض شخصيات أخرى وتقدم طلبات جديدة".
وتابع المسؤول في منظمة بدر، إحدى أبرز أطراف الإطار التنسيقي: "هذا موقف متعجرف واستعماري، ويجب مواجهته. على العراقيين أن يخرجوا إلى الشوارع، وعلى جميع الفئات والشرائح إدانته ورفضه"، مشيراً إلى أن الإطار سيجتمع ويعبر عن موقفه بهذا الشأن.
وعبر أبو ميثاق المساري عن عدم اكتراثه بتهديدات دونالد ترمب قائلاً: "لن تصل الأمور إلى مستوى المواجهة العسكرية، لكن قد تقلل أميركا من مساعداتها للعراق، وهذا أمر طبيعي، فنحن لن نساوم على سيادة بلادنا".
وعلى الصعيد نفسه، أعلن عارف الحمامي، نائب رئيس كتلة دولة القانون في الدورة الخامسة للبرلمان العراقي وأحد مسؤولي حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، في حديثه، رفضهم الكامل لموقف رئيس الولايات المتحدة بشأن ترشيح نوري المالكي، واصفاً تلك التصريحات بأنها "تدخل سافر في سيادة وشؤون العراق الداخلية".
وقال الحمامي: "نوري المالكي يحظى بدعم وطني، ويدعمه الكورد وأغلبية السنة، لذا نحن مصرون على ترشيحه ولن نوافق على استبداله بأي شكل من الأشكال".
وبحسب المسؤول في دولة القانون، "لتبديد أي مخاوف أو هواجس بشأن ترشيح نوري المالكي، سنتخذ كافة القنوات والطرق الدبلوماسية لتقديم التوضيحات اللازمة".